محمد بن جرير الطبري
195
جامع البيان عن تأويل آي القرآن ( تحقيق شاكر )
ورقاء ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد ، في قوله : ( إن يسرق فقد سرق أخ له من قبل ) ، قال : يعني يوسف . 19599 - حدثنا القاسم قال ، حدثنا الحسين قال ، حدثني حجاج ، عن ابن جريج ، عن مجاهد : ( فقد سرق أخ له من قبل ) ، قال : يوسف . * * * وقد اختلف أهل التأويل في " السَّرَق " الذي وصفُوا به يوسف . فقال بعضهم : كان صنمًا لجده أبي أمه ، كسره وألقاء على الطريق . * ذكر من قال ذلك : 19600 - حدثنا أحمد بن عمرو البصري قال ، حدثنا الفيض بن الفضل قال ، حدثنا مسعر ، عن أبي حصين ، عن سعيد بن جبير : ( إن يسرق فقد سرق أخ له من قبل ) ، قال : سرق يوسف صَنَمًا لجده أبي أمه ، كسره وألقاه في الطريق ، فكان إخوته يعيبونه بذلك . ( 1 ) 19601 - حدثنا محمد بن عبد الأعلى قال ، حدثنا محمد بن ثور ، عن معمر ، عن قتادة : ( فقد سرق أخ له من قبل ) ذكر أنه سرق صنمًا لجده أبي أمه ، فعيَّروه بذلك . 19602 - حدثنا بشر قال ، حدثنا يزيد قال ، حدثنا سعيد ، عن قتادة ، قوله : ( إن يسرق فقد سرق أخ له من قبل ) : أرادوا بذلك عيبَ نبيّ الله يوسف . وسرقته التي عابوه بها ، صنم كان لجده أبي أمه ، فأخذه ، إنما أراد نبيُّ الله بذلك الخير ، فعابوه . 19603 - حدثنا القاسم قال ، حدثنا الحسين قال ، حدثني حجاج ، عن
--> ( 1 ) الأثر : 19600 " أحمد بن عمرو البصري " ، شيخ الطبري ، مضى برقم : 9875 ، 13928 ، والكلام عنه في الرقم الأول . و " الفيض بن الفضل البجلي الكوفي " ، مترجم في الكبير 4 / 1 / 140 ، وابن أبي حاتم 3 / 2 / 88 ، ولم يذكرا فيه جرحًا . وكان في المطبوعة : " العيص " وأخطأ لأن المخطوطة واضحة هناك كما أثبتها . وهذا الخبر ، رواه أبو جعفر في تاريخه 1 : 182 .